في عالم يمتلئ بالتحديات والآلام، كثيرًا ما يشعر الإنسان أن الظلام يحيط به من كل جانب. لكن الكتاب المقدّس يقدّم لنا نورًا يبدّد هذا الظلام ويزرع الرجاء في القلب. ومن أروع النصوص التي تجسّد هذه الحقيقة، مزمور 23 الذي يبدأ بكلمات خالدة: “الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء”، ليعلن أن الله حاضر كراعٍ صالح يقودنا ويعولنا مهما كانت الظروف.
الكتاب المقدّس لا ينكر وجود الألم، لكنه يعلّمنا أن الله يسير معنا في الطريق. ففي “وادي ظل الموت”، حيث الخوف والقلق، يذكّرنا المزمور أن الله معنا، وأن حضوره يكفي ليبدّد كل خوف. هذا الرجاء ليس مجرد فكرة، بل هو خبرة عملية يعيشها المؤمن يوميًا.
الكتاب المقدّس هو نور في الظلام، يذكّرنا أن التجارب ليست نهاية الطريق، بل فرصة لاختبار حضور الله العميق. مزمور 23 يعلّمنا أن الرجاء ليس أمنية عابرة، بل يقين راسخ بأن الله يقودنا نحو الخير والرحمة كل أيام حياتنا.
Post comments (0)